الشيخ أسد الله الكاظمي

14

مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار

أعلى اللَّه رتبته في حظائر القدس وبوّاه مع مواليه في مقاعد الإنس وله كتب زاهرة فاخرة ومصنّفات دائرة باهرة وأكثرها في الفقه وقد تلمّذ على كثير من فضلاء الفريقين وروى عن جمّ غفير منهم وقد أجاز السّيد تاج الدّين محمد بن القاسم بن معيّه الحسيني الدّيباجي المشار إليه الرّاوي عن ابن أبي داود وعن القاسم وعن العلَّامة له ولولديه محمّد وعلىّ وبنته أمّ الحسن فاطمة المدّعوة ست المشايخ أو بنت المشايخ وكانت عالمة فاضلة فقيهة صالحة عابدة وكان أبوها يثنى عليها ويأمر النساء بالاقتداء بها والرّجوع في أحكامها البها وكان يثنى أيضا على زوجته أمّ على ويأمر بالرّجوع إليها وكانت أيضا فاضلة تقيّة فقيهة عابدة رحمها اللَّه تعالى وحشرهما مع سيّدتهما فاطمة الزّهراء صلوات اللَّه عليها ومنها السّيوري لتلميذه الشّيخ الفاضل الفقيه المتكلم الوجيه المحقق المدقّق النّبيه جمال الدّين وشرف المعتمدين أبى عبد اللَّه المقداد بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن محمّد السّيوري الأسدي الحلى الغرويّ أفاض اللَّه على تربته سجال لطفه الرّوي وله كتب منها التّنقيح وكنز العرفان ونضد القواعد الشّهيديّة وغيرها ومنها ابن القطان لتلميذه الشيخ العالم العامل الكامل شمس الدّين محمّد بن شجاع القطَّان الأنصاري الحلَّى تعمّده اللَّه بلطفه الجلَّي والخفيّ وهو صاحب كتاب معالم الدّين في فقه آل يس ومنها أبو العبّاس لتلميذه الآخر الشيخ الأفخر الأجلّ الأوحد الأكمل الأسعد ضياء المسلمين برهان المؤمنين قدوة الموحّدين فارس مضمار المناظرة مع المخالفين والمعاندين أسوة العابدين نادرة العارفين والزّاهدين أبى المحامد جمال الدّين أحمد بن محمّد بن فهد الحلَّى قدس اللَّه روحه الزّكي وهو صاحب عدة الدّاعي وله كتب أخر منها المهذّب البارع والمقتصر والموجز المحرّر ورسائل مختصرة رأيت على بعضها سطورا بخطَّه الشريف ويعبر عنه كثيرا بابن فهد وباسمه ومن أفاضل تلاميذه السّيّد محمّد بن فلاح الموسوي الواسطي أوّل السّلاطين في الخوزستان والحويزة والسّيّد محمّد نوركش [ بخش ] من أكابر الصّوفية واليه ينتهى السّلسلة العليّة الهمدانيّة والشيخ الأجلّ علىّ بن هلال الجزائري شيخ الشيخ الكركي والشيخ زين الدين علي بن محمّد الطائي ومنها الصّيمري لتلميذه الفقيه الفاضل المدقّق الحبر الكامل المحقّق الشيخ مفلح بن الحسين رفع اللَّه قدره في تينك النّشأتين وله كتب منها غاية المرام في شرح الشرايع وكشف الالباس في شرح الموجز ومنتجب خلاف الشيخ وجواهر الكلمات في صيغ العقود والايقاعات وغيرها وكان ابنه الشيخ حسين أيضا فاضلا عالما محدّثا عابدا صاحب كتب لم أقف عليها ومنها الكركي للشيخ الأجلّ الأعظم الأفخر المؤيد المسدّد المظفر محيي مراسم المذهب الأنور مروض رياض الدّين الأزهر مسهل سبل النظر والتحقيق مفتح أبواب الفكر والتدقيق شيخ الطَّائفة في زمانه علامة عصره وأوانه نور الدّين أبى الحسن علىّ بن عبد العال العاملي الكركي أعلى اللَّه في الجنان مقامه وزاد انعامه واكرامه وقد روى عن أبي العبّاس بواسطة الشيخ الأجلّ زين الدّين علي بن هلال الجزايري وعن غيرهما من المشايخ وله كتب فائقه ومصنّفات رائقة منها جامع مجامع المقاصد في شرح القواعد والجعفريّة وتعليقات الشّرايع والنّافع والمختلف والارشاد والألفيّة ورسالة صيغ العقود والايقاعات والرّضاعيّة والخراجيّة والجمعيّة وغيرها من الرّسائل والفوائد العليّة وربّما أعبر عنه بالمحقق الثاني ومنها العلائي لولده وتلميذه الفاضل السّديد الفقيه العابد السّعيد المحدّث الحفظة الرّشيد المحقّق المدقق المتكلم المجيد صاحب المفاخر والمعالي الشيخ عبد العالي بلغه اللَّه في الجنان إلى منتهى الأماني والأعالي وقد أدركه ونال صحبته وأطرا في مدحه وروى عنه السّيد السّند المؤيّد المرتضى صاحب نقد الرّجال الأمير المصطفى التّفريشي وأجاز لابن أخته المحقّق الدّاماد وروى عن أبيه وغيره من المشايخ الأمجاد وله رسالة في القبلة لم أقف عليها وكتاب تعليق الارشاد الواصل نسخته الَّتي عندي إلى أواسط الحجّ وربّما أعبر عنه بمنهج السّداد أو المنهج ومنها الميسي للشّيخ الأجلّ الأمجد الأورع الأتقى الأكمل الأوحد الأسعد الأفضل شيخ فضلاء زمانه نادرة علماء أوانه نور الدّين وزين المجتهدين أبى القاسم علىّ بن عبد العال العاملي الميسي نور اللَّه مرقده السّني وقدس روحه القدسي وكان معاصر الكركي ومات قبله بثلث سنين تقريبا وتلمّذ عليه صهره الشّهيد الثّاني غيره من الفضلاء وروى عنه بواسطة وبدونها وأجاز الكركي له ولولده المحقّق الدقّق الشيخ إبراهيم طاب ثراه إجازة واحده وأطرى في مدحه وله كتب ورسائل منها شرح الجعفرية وشرح رسالة صيغ العقود وغيرهما ولم أعثر عليها وعزّى إليه تعليق الشرايع التّام أو النّاقص وليس بثابت وروى الشيخ الأجلّ الأوحد الميرزا محمّد بن علي الأسترآبادي الغروي المكَّي طاب ثراه صاحب المقال ومختصريه في الرّجال وشرح آيات الاحكام الَّذي ليس عندي الآن وغيرها عن الشيخ إبراهيم المذكور ومنها القطيفي للفاضل الفقيه المدقق النّبيه الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الغرويّ رفع اللَّه قدره السّنّي وكان معاصر الكركي وله رسالتان في الردّ على رسالتيه إحديهما في الرّضاع والأخرى في حكم الخراج الموسومة بالسّراج الوهّاج لدفع عجاج قاطعة اللَّجاج عفى اللَّه عنه وكانت بينهما مناظرات ومباحثات كثيرة كما نقل في البحار وله أيضا كتاب الوافية وحاشية على ارشاد العلَّامة ومنها الأحسائي للعالم العلم الفقيه النّبيل المحدّث الحكيم المتكلم الجليل الشيخ محمّد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور أو محمد بن جمهور سقاه اللَّه يوم النشور من الشراب الطَّهور وكان من تلامذة الشيخ الفاضل شرف الدّين حسن بن عبد الكريم الفتّال الغروي الخادم للرّوضة الغرويّة والشيخ علي بن هلال الجزائري في كرك في أثناء مسيره إلى حجّ بيت اللَّه وفى رجوعه من الحجّ وهو صاحب كتاب غوالي اللئالي ونثر اللئالي في الاخبار ورسالة كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال في الأصول ولك الجامعية في شرح الألفية الشّهيدية والمجلَّى في الحكمة والمناظرات مع العامة وغيرها وروى كالكركي عن ابن هلال عن أبي العباس وروى أيضا عن أبيه وغيره من المشايخ ومنها الغروي للعالم الفاضل الفقيه المحدّث الزكي السّيد شرف الدّين على الحسيني الأسترآبادي الغروي طيب اللَّه ثراه وأكرم مثواه وهو تلميذ الكركي